أحاديث
ضعيفة لا تصح مشتهرة في مواقع التواصل
في تحريم تعيير المسلم بذنبه
مع ذكر أحاديث ثابتة تغني
عنها
تأمر بعدم تعييره
والستر عليه
1- قَالَ
وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ".
أخرجه الترمذي
في السنن (4/662رقم2506).
وضعفه
الألباني
في السلسلة الضعيفة (11/707رقم5426).
2- قَالَ مُعَاذُ
بْنُ جَبَلٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ عَيَّرَ
أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ".
أخرجه الترمذي
في السنن (4/661رقم2505).
وقال الألباني
في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (1/327رقم178) :"موضوع".
3- قال أبو هريرة:
قال رسول الله ﷺ :"لا تُعيرُوْهُم بِذَنْبٍ، فمَنْ
عَيَّر مُسْلِمًا بِذَنْبٍ قَدْ تَابَ إلى اللهِ مِنْهُ؛ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَهُ".
أخرجه أبو صالح
الحرمي في الفوائد العوالي (ق 174/2).
حديث لا يصح؛ قال
الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (10/15) :"إسناده مظلم".
ما يغني عن الأحاديث الضعيفة :
ويغني عنها ما
رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
:"يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ
بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ
وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ
مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي
جَوْفِ رَحْلِهِ".
وَنَظَرَ ابْنُ
عُمَرَ يَوْمًا إِلَى البَيْتِ أَوْ إِلَى الكَعْبَةِ فَقَالَ :"مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ،
وَالمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ
مِنْكِ".
أخرجه الترمذي
في السنن (4/378رقم2032).
والحديث صححه الألباني في صحيح الترغيب
والترهيب (2/588رقم2339)، وقال :"حسن صحيح".
وصححه مقبل الوادعي في الصحيح المسند مما
ليس في الصحيحين (1/581رقم725).
وما رواه أَبو
بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ر ضي الله عنه
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ،
لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنِ
اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ
يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ".
أخرجه أبو
داود في السنن (4/270رقم4880).
وقال الألباني
في صحيح الترغيب والترهيب (2/589رقم2340) :"حسن صحيح".
وقد
جاءت أحاديث كثيرة في الستر على المسلم وعدم فضحه من ذلك :
ما رواه عَبْدُاللَّهِ
بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ
يَوْمَ القِيَامَةِ".
أخرجه البخاري
في الصحيح (3/128رقم2442)، ومسلم في الصحيح (4/1996رقم2580).
وما رواه أبو
هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :"مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".
أخرجه مسلم في
الصحيح (4/2074رقم2699).
وما رواه أبو
هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :"لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا،
إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
أخرجه مسلم في
الصحيح (4/2002رقم2590).
وما رواه مَسْلَمَةُ
بْنُ مُخَلَّدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :"مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً،
فَسَتَرَهَا سَتَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
أخرجه الإمام
في المسند (28/160رقم16960).
وصححه لغيره الألباني في
السلسلة الصحيحة (5/450)، صحيح الترغيب والترهيب (2/586رقم2336).
وما رواه عبدُالله
بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيِّ ﷺ :"مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ،
سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ،
كَشَفَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، حَتَّى يَفْضَحَهُ بِهَا فِي بَيْتِهِ".
أخرجه ابن ماجه
في السنن (2/850رقم2546).
حسنه المنذري، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2/588رقم2338)
:"صحيح لغيره".
وما رواه
مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :"إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ
أَفْسَدْتَهُمْ، أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ".
أخرجه أبو
داود في السنن (4/272رقم4888).
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
(2/589رقم2342).
فائدة : فضح المسلم المستور من كبائر الذنوب؛ قال أبو العباس الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر
(2/207) :"الْكَبِيرَةُ الْخَامِسَةُ وَالْخَمْسُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ:
هَتْكُ الْمُسْلِمِ وَتَتَبُّعُ عَوْرَاتِهِ حَتَّى
يَفْضَحَهُ وَيُذِلَّهُ بِهَا بَيْنَ النَّاسِ".
كتبه
:
أد. أبو عمر
أحمد بن عمر بن سالم
بازمول
الجمعة 17 شعبان
1447هجري