حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل فيما يكفي الناس مع ذكر أحاديث تغني عنه

 

حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل

فيما يكفي الناس

مع ذكر أحاديث تغني عنه

 

عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"إِنِّي لَأَعْرِفُ آيَةً لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِهَا، لَكَفَتْهُمْ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَّةُ آيَةٍ؟

قَالَ ﷺ âوَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًاá".

أخرجه ابن ماجه (2/1411رقم4220).

وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1/525) :"ضعيف".

ما يغني عن الحديث :

ويغني عنه : ما رواه عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ، مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فَلَا يُبَالِي اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَةِ الدُّنْيَا هَلَكَ".

أخرجن ابن أبي عاصم في الزهد (80رقم166).

وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (1/88رقم264).

وما روته أم المؤمنين عَائِشَة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ :"مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ، وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَى النَّاسِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ".

أخرجه عبد بن حميد في المسند (440رقم1524-المنتخب).

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (5/392رقم2311).

وما رواه العِرْبَاض بْن السَارِيَةَ، قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا. قَالَ :"أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".

أخرجه الإمام أحمد في المسند (28/373رقم17144).

وقال الألباني في إرواء الغليل (8/107رقم2455) :"صحيح".

وما رواه أبو ذر قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".

أخرجه الترمذي في السنن (4/355رقم1987).

وقال :"هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ".

وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/81رقم97) :"حسن".

وقال عبد الله بن مسعود :"مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَسْرَعَ فَرَجًا مِنْ قَوْلِهِ : âوَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًاá".

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (171رقم489).

وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (182رقم376).

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الأحد 6 محرم 1448هجري

حديث مكذوب مشتهر في مواقع التواصل في عدم ضرب الأولاد عند بكائهم مع ذكر ثلاث فوائد تتعلق ببكاء الولد وضربه

 

حديث مكذوب مشتهر في مواقع التواصل

في عدم ضرب الأولاد عند بكائهم

مع ذكر ثلاث فوائد تتعلق ببكاء الولد وضربه   

 

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :"لا تَضْرِبُوا أَوْلادَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ فَبُكَاءُ الصَّبِيِّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الصَّلاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ دُعَاءٌ لِوَالِدَيْهِ".

أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (11/336).

وقال الخطيب :"هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ جِدًّا".

والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (1/152).

وقال الحافظ في لسان الميزان (5/478) :"هو موضوع بلا ريب".

ووافقه الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة (12/480).

1-        فائدة : في انتفاع الطفل بالبكاء :

قال ابن قيم الجوزية في تحفة المودود بأحكام المولود (232)

:"لَا يَنْبَغِي أَن يشق على الْأَبَوَيْنِ بكاء الطِّفْل وصراخه وَلَا سِيمَا لشربه اللَّبن إِذا جَاع فَإِنَّهُ ينْتَفع بذلك الْبكاء انتفاعًا عَظِيمًا فَإِنَّهُ يروض أعضاءه ويوسع أمعاءه ويفسح صَدره ويسخن دماغه ويحمي مزاجه ويثير حرارته الغريزية ويحرك الطبيعة لدفع مَا فِيهَا من الفضول وَيدْفَع فضلات الدِّمَاغ من المخاط وَغَيره".

2-        فائدة : في بكاء الطفل عند ولادته :

 قال ابن قيم الجوزية في تحفة المودود بأحكام المولود (287)

:"بكاء الطِّفْل سَاعَة وِلَادَته يدل على صِحَّته وقوته وشدته وَإِذا وضع الطِّفْل يَده أَو إبهامه أَو إصبعه على عُضْو من أَعْضَائِهِ فَهُوَ دَلِيل على ألم ذَلِك الْعُضْو وكل الْحَيَوَان بالطبع يُشِير إِلَى مَا يؤلمه من بدنه إِمَّا بِيَدِهِ أَو بفمه أَو بِرَأْسِهِ أَو بِذَنبِهِ فَلَمَّا كَانَ الطِّفْل عادمًا للنطق أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ أَو يَده إِلَى مَوضِع ألمه كالحيوان البهيم".

3-        فائدة : في ضرب الولد للتأديب لا للتعذيب :

قال ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين (6/296)

:"المقصود بالتأديب هو الإصلاح وليس المقصود بالتأديب الإيلام والإيجاع، ولذلك لا يجوز للإنسان أن يضرب الولد ما دام يمكن أن يتأدب بدون الضرب، فإذا لم يَتَأَتَ الأدب إلا بالضرب فله أن يضرب، وإذا ضرب فإنه يضرب ضربًا غير مبرح".

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الأحد

21 ذو الحجة 1447هجري

حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل في ذم كثرة الكلام مع ذكر أحاديث ثابتة تغني عنه

حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل

في ذم كثرة الكلام  

مع ذكر أحاديث ثابتة تغني عنه

 

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :"مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ".

أخرجه العقيلي في الضعفاء (3/384).

وضعفه العراقي في المغني عن حمل الأسفار (999).

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (10/167رقم4643) :"ضعيف".

ما يغني عن الحديث الضعيف :

ويغني عن الحديث أحاديث كثيرة ثابتة من ذلك :

1-        ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قال النَّبِيُّ ﷺ :"إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ، مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ".

أخرجه البخاري في الصحيح (8/100رقم6477)، ومسلم في الصحيح (4/2290رقم2988).

قال المنذري في الترغيب والترهيب (3/95) :" قوله :"ما يتبين فيها"؛ أي: ما يتفكر هل هي خير أو شر".

2-        وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قَالَ :"إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ".

أخرجه البخاري في الصحيح (8/101رقم6478).

3-        وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ قال رسول الله ﷺ :"إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنْ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا وَإِنْ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا".

أخرجه الترمذي في السنن (4/605رقم2407).

وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/124رقم351).

4-        وما رواه شَقِيق، عَنِ عبدالله بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ عَلَى الصَّفَا يُلَبِّي وَيَقُولُ: يَا لِسَانُ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، أَوْ أَنْصِتْ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَذَا شَيْءٌ تَقُولُهُ، أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: لَا، بَلُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :"إِنَّ أَكْثَرَ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ".

 

أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (53رقم18).

 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2/70رقم534).

5-        وما رواه عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ صَمَتَ نَجَا".

أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق (130رقم385).

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2/72رقم536).

أثر موقوف :

6-        قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :"الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ".

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/320رقم26499).

وصححه المنذري، والألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3/85رقم2858).



كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الجمعة

19 ذو الحجة 1447هجري

 

 

 

 


حديث لا يصح مشتهر في مواقع التواصل في "خَيْر الْكَلَامِ مَا قَلَّ وَدَلَّ" مع ذكر حديث ثابت يغني عنه

 

حديث لا يصح مشتهر في مواقع التواصل

في "خَيْر الْكَلَامِ مَا قَلَّ وَدَلَّ"

مع ذكر حديث ثابت يغني عنه

 

قال النَّبِيُّ ﷺ :"خَيْرُ الْكَلَامِ مَا قَلَّ وَدَلَّ وَلَمْ يَطُلْ فَيَمَلَّ".

لا أصل له؛ ينسب إلى النبي ﷺ ولم أقف عليه في شيء من كتب الحديث المطبوعة !

ونُسِبَ إلى علي بن أبي طالب، وابنه الحسن رضي الله عنهما، ولم أقف عليه في شيء من كتب الحديث المطبوعة.

قال الروياني في بحر المذهب (1/27) :"قال علي بن أبي طالب، والحسن بن علي رضي الله عنهما :"خير الكلام ما قل ودلّ، ولم يطل فيمل".  ويروى هذا مرفوعًا إلى النبي ﷺ وفيه نظر".

ما يغني عن الحديث الضعيف:

ويغني عنه ما رواه أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :"مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بُعِثَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، يُسْمِعَانِ أَهْلَ الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ...".

أخرجه الإمام أحمد في المسند (36/52رقم21721).

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/804رقم443).

وما رواه أَبو وَائِلٍ شقيق، قَالَ: كَانَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ، كَمَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَوَّلُنَا بِهَا، مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا".

أخرجه البخاري في الصحيح (1/25رقم70)، ومسلم في الصحيح (4/2173رقم2821).

وما روته أم المؤمنين عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، :"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ العَادُّ لَأَحْصَاهُ".

أخرجه البخاري في الصحيح (4/190رقم3567)، ومسلم في الصحيح (4/2298رقم2493).

وما رواه أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :"خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ، لَا تُبَالِي بِأَيَّتِهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ".

أخرجه النسائي في السنن الكبرى (9/310رقم10609).

وصححه الألباني في التعليقات الحسان (2/214رقم833).

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الثلاثاء 16 ذو الحجة 1447هجري

أحاديث موضوعة مكذوبة مشتهرة في مواقع التواصل في ذم السودان والحبش والزنج مع ذكر أدلة بخلافها وتبين بطلانها

 

أحاديث موضوعة مكذوبة مشتهرة في مواقع التواصل

في ذم السودان والحبش والزنج

مع ذكر أدلة بخلافها وتبين بطلانها

 

1- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ذُكِرَ السُّودَانُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ :"دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ، فَإِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ، وَفَرْجِهِ".

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (11/191رقم11463).

وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2/157رقم727) :"موضوع".

2- عن أُمّ أَيْمَنَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ :"إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجَهِ".

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (25/89رقم229).

وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (7/202رقم3218) :"موضوع".

3- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَمْنَعُ حَبَشَ بَنِي الْمُغِيرَةِ أَنْ يَأْتُوكَ إِلَّا أَنَّهُمْ يَخْشَوْنَ أَنْ تَرُدَّهُمْ قَالَ ﷺ :"لَا خَيْرَ فِي الْحَبَشِ، إِذَا جَاعُوا سَرَقُوا، وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا، وَإِنَّ فِيهِمْ لخُلَّتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وبأسٌ عِنْدَ الْبَأْسِ".

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (11/428رقم12213).

وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2/158رقم728) :"موضوع".

4- عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ﷺ :"الزَّنْجِيُّ إِذَا شَبِعَ زَنَى وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً".

أخرجه أبو سعيد الأشج في حديثه (126رقم52).

وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2/158رقم729) :"موضوع".

5- عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"إِيَّاكُمْ وَالزَّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ".

أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان (1/370).

وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2/159رقم730) :"موضوع".

وقال مرة (11/69رقم5041) :"باطل".

فائدة : قال ابن قيم الجوزية في المنار المنيف في الصحيح والضعيف (101) :"أَحَادِيثُ ذَمِّ الْحَبَشَةِ وَالسُّودَانِ كُلُّهَا كَذِبٌ.

-    كَحَدِيثِ "الزِّنْجِيُّ إِذَا شَبِعَ زَنَى وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ".

-    وَحَدِيثِ "إِيَّاكُمْ وَالزِّنْجِيَّ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ".

-    وَحَدِيثِ "دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ إِنَّمَا الأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ".

-    وَحَدِيثِ "رَأَى طَعَامًا فَقَالَ لِمَنْ هَذَا؟ قَالَ الْعَبَّاسُ: لِلْحَبَشَةِ أُطْعِمُهُمْ قَالَ: لا تَفْعَلْ إِنَّهُمْ إِنْ جَاعُوا سَرَقُوا وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا".

أدلة تدل على بطلان هذه الأحاديث المكذوبة :

ويدل على بطلانها قوله تعالى âيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌá.

قال ابن كثير في التفسير (7/386) :"أَيْ: إِنَّمَا تَتَفَاضَلُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِالتَّقْوَى لَا بِالْأَحْسَابِ".

وقال السعدي في تيسير الكريم الرحمن (802) :"الكرم بالتقوى، فأكرمهم عند الله، أتقاهم، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا".

عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ :"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى أَبَلَّغْتُ"، قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللهِ، ... إلى أن قَالَ ﷺ :"لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ".

أخرجه الإمام أحمد في المسند (38/474رقم23489).

قال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (1/412) :"إسناد صحيح".

وقال الشيخ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (1/23رقم14) :"هذا حديث صحيحٌ".

وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (6/450رقم2700) :"هذا إسناد صحيح".

عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ :"انْظُرْ، فَإِنَّكَ لَيْسَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ إِلَّا أَنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى".

أخرجه الإمام أحمد في المسند (35/321رقم21407).

وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/315رقم1505).

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (7/203) في بيان حديث في ذم الأسود :"باطل ظاهر البطلان؛ لمخالفته لما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام أن المدح والقدح ليس على اللون والجنس؛ وإنما على العمل الصالح؛ âإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْá، وقوله ﷺ :"لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوي".

وقال الإمام ابن باز في مجموع الفتاوى (5/146) :"الحكم في دين الله أنه لا فضل لأحد منهم على أحد إلا بالتقوى سواء سمي قبليًا أو خضيريًا أو مولى أو أعجميًا كلهم على حد سواء. لا فضل لهذا على هذا ولا هذا على هذا إلا بالتقوى".

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الأربــــــعـــــــــاء

ذو القـــ27 ـــعـــــــ1447ه ــــــــدة

حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل في دعاء تفريج الكرب مع ذكر ما يُغني عنه

 

حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل

في دعاء تفريج الكرب  

مع ذكر ما يُغني عنه

 

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَا كَرَبَنِي أَمْرٌ إِلَّا تَمَثَّلَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا".

أخرجه الحاكم في المستدرك (1/689رقم1876).

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (13/694رقم6317) :"ضعيف".

ما يغني عن الحديث الضعيف :

ويغني عنه قوله تعالى âأَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَá.

قال ابن كثير في التفسير (6/203) :"يُنَبِّهُ تَعَالَى أَنَّهُ هُوَ المدعُوّ عِنْدَ الشَّدَائِدِ، المرجُوّ عِنْدَ النَّوَازِلِ، كَمَا قَالَ: âوَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُá، وَقَالَ تَعَالَى: âثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَá. وَهَكَذَا قَالَ هَاهُنَا: âأَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُá أَيْ: مَنْ هُوَ الَّذِي لَا يَلْجَأُ الْمُضْطَرُّ إِلَّا إِلَيْهِ، وَالَّذِي لَا يَكْشِفُ ضُرَّ الْمَضْرُورِينَ سِوَاهُ".

وقال السعدي في تيسير الكريم الرحمن (608) :"أي: هل يجيب المضطرب الذي أقلقته الكروب وتعسر عليه المطلوب واضطر للخلاص مما هو فيه إلا الله وحده ؟ ومن يكشف السوء أي: البلاء والشر والنقمة إلا الله وحده ؟".

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو عِنْدَ الكَرْبِ يَقُولُ :"لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ".

أخرجه البخاري في الصحيح (8/75رقم6345)، ومسلم في الصحيح (4/2092رقم2730).

عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ - أَوْ فِي الْكَرْبِ -؟

: اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".

أخرجه أبو داود في السنن (2/87رقم1525).

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (6/592رقم2755).

عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :"مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا".

قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟

فَقَالَ :"بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا".

أخرجه أحمد في المسند (6/246رقم3712).

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/383رقم199).

عن أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"كَلِمَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ".

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (6/20رقم29154).

وصححه ابن حبان، وحسنه الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (2/295).

عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَامَ تَدْعُو؟ قَالَ ﷺ :"أَدْعُو إِلَى اللهِ وَحْدَهُ، الَّذِي إِنْ مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ، كَشَفَ عَنْكَ، وَالَّذِي إِنْ ضَلَلْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ دَعَوْتَهُ، رَدَّ عَلَيْكَ، وَالَّذِي إِنْ أَصَابَتْكَ سَنَةٌ فَدَعَوْتَهُ، أَنْبَتَ عَلَيْكَ".

أخرجه أحمد في المسند (34/239رقم20636).

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/781رقم420).

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الثلاثاء

ذو الــــ26ـــــــقــعــــــ1447هجري ـــــدة