أحاديث
لا تصح؛ مشتهرة في مواقع التواصل
في إكرام الميت بدفنه والإسراع بذلك
مع ذكر ما يغني عنه
1-
قال رسول الله
ﷺ :"إكرام الميت دفنه".
لا
يعرف له سند؛ قال السخاوي في المقاصد الحسنة (141رقم150)
:"حديث: لم أقف عليه مرفوعًا .
وإنما أخرجه ابن
أبي الدنيا في الموت له من جهة أيوب السختياني. قال: كان يقال: من كرامة الميت على
أهله تعجيله إلى حفرته".
2-
قال عبدالله بن
عُمَرَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ :"إِذَا
مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَجْلِسُوا وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ، وَلْيُقْرَأْ
عِنْدَ رَأْسِهِ بِفَاتِحَةِ الْبَقَرَةِ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ بِخَاتِمَتِهَا فِي
قَبْرِهِ".
أخرجه الخلال
في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (88).
وقال الألباني
في السلسلة الضعيفة (9/152رقم4140) :"ضعيف جدًا".
3-
أن طَلْحَةَ بْنَ
الْبَرَاءِ، مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ، فَقَالَ :"إِنِّي لَا أَرَى طَلْحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ
فَآذِنُونِي بِهِ وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ، لَا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ
بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ".
أخرجه أبو
داود في السنن (3/200رقم3159).
وضعفه
الألباني
في أحكام الجنائز (14).
ما يغني عن الحديث :
ويغني عنه ما
رواه أَبو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:"أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ
تُقَدِّمُونَهَا، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ، فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ".
أخرجه البخاري
في الصحيح (2/86رقم1315)، ومسلم في الصحيح (2/651رقم944).
وما جاء عن
أبي موسى الأشعري أنه : أَوْصَى حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقَالَ: إِذَا انْطَلَقْتُمْ
بِجِنَازَتِي فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ، وَلَا يَتَّبِعُنِي مُجَمَّرٌ، وَلَا تَجْعَلُوا
فِي لَحْدِي شَيْئًا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ التُّرَابِ، وَلَا تَجْعَلُوا عَلَى
قَبْرِي بِنَاءً".
أخرجه أحمد في
المسند (32/317رقم19547).
وحسن سنده الألباني
في أحكام الجنائز (9).
كَــــتَــبَـــهُ :
أد. أَحْمَدُ بِنُ عُمَِرَ
بِِنِ سَالِم بَازْمُول
الجمعة 14 شوال 1447هجري