حديث
مكذوب مشتهر في مواقع التواصل
في سلاح المؤمن الدعاء
مع ذكر ما يغني عنه
قَالَ عَلِيُّ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ،
وَعِمَادُ الدِّينِ، وَنُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ".
أخرجه أبو
يعلى في المسند (1/344رقم439).
وقال الألباني
في السلسلة الضعيفة (1/328رقم179) :"موضوع".
قَالَ جَابِرُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"أَلَا
أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُنْجِيكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَيَدِرُّ لَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ؟
تَدْعُونَ اللَّهَ فِي لَيْلِكُمْ وَنَهَارِكُمْ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ".
أخرجه أبو
يعلى في المسند (3/346رقم1812).
وقال الألباني
في السلسلة الضعيفة (1/329رقم180) :"موضوع".
ما يغني عن الحديث الموضوع :
ويغني عنه
قوله تعالى âوَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْá.
قال ابن كثير
في التفسير (7/153) :"هَذَا مِنْ فَضْلِهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَكَرَمِهِ
أَنَّهُ نَدَبَ عِبَادَهُ إِلَى دُعَائِهِ، وَتَكَفَّلَ لَهُمْ بِالْإِجَابَةِ".
وقال السعدي
في تيسير الكريم الرحمن (740) :"هذا من لطفه بعباده، ونعمته العظيمة، حيث دعاهم
إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأمرهم بدعائه، دعاء العبادة، ودعاء المسألة، ووعدهم
أن يستجيب لهم".
ويغني عنه
قوله تعالى âوَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ
دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ
يَرْشُدُونَá.
قال ابن كثير
في التفسير (1/506) :"الْمُرَادُ مِنْ هَذَا: أَنَّهُ تَعَالَى لَا يُخِيبُ دُعَاءَ
دَاعٍ، وَلَا يَشْغَلُهُ عَنْهُ شَيْءٌ، بَلْ هُوَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ. وَفِيهِ تَرْغِيبٌ
فِي الدُّعَاءِ، وَأَنَّهُ لَا يَضِيعُ لَدَيْهِ تعالى".
وقال السعدي
في تيسير الكريم الرحمن (87) :"من دعا ربه بقلب حاضر، ودعاء مشروع، ولم يمنع مانع
من إجابة الدعاء، كأكل الحرام ونحوه، فإن الله قد وعده بالإجابة، وخصوصًا إذا أتى بأسباب
إجابة الدعاء، وهي الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره ونواهيه القولية والفعلية،
والإيمان به، الموجب للاستجابة".
ويغني عنه :
ما
رواه النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قَالَ :"الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ،
âوَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْá".
أخرجه أبو
داود في السنن (2/76رقم1479).
وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود
(رقم1479).
وما
رواه ثَوْبَان، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :"لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ".
أخرجه ابن
ماجه في السنن (1/35رقم90).
وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (رقم90).
وما
رواه ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى
اليَمَنِ، فَقَالَ :"اتَّقِ
دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ".
أخرجه البخاري
في الصحيح (3/129رقم2448)، ومسلم في الصحيح (1/50رقم29).
وما
رواه ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
:"اتَّقُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ
فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ كَأَنَّهَا شَرَارٌ".
أخرجه الحاكم
في المستدرك على الصحيحين (1/83).
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
(2/534رقم2228).
كتبه :
أد. أحمد بن عمر بن سالم
بازمول
الأربعاء الســـ6ــادس
من شوال 1447هجري