حديث مكذوب باطل مشتهر في مواقع التواصل
في الإلحاح في الدعاء
مع ذكر ما يغني عنه
عَنْ عَائِشَةَ
رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"إِنَّ
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ".
أخرجه العقيلي
في الضعفاء (4/452)؛ وأستنكره.
وقال أبو حاتم
الرازي في علل الحديث (5/422رقم2087) :"هَذَا حديثٌ
منكرٌ".
وقال ابن عدي
في الكامل في الضعفاء (8/501) :"باطل".
وقال الحافظ
في التلخيص الحبير (2/194) :"تفرد به يوسف بن السفر،
عن الأوزاعي، وهو متروك، وكان بقية ربما دلسه".
وقال الألباني
في السلسلة الضعيفة والموضوعة (2/96رقم637) :"باطل".
ما يغني عن الحديث الموضوع :
ويغني عنه ما رواه أَبو
هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :"يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ،
يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي".
أخرجه البخاري
في الصحيح (8/74رقم6340)، ومسلم في الصحيح (4/2095رقم2735).
وفي لفظ لمسلم
: قال النبي ﷺ :"لَا يَزَالُ
يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ
يَسْتَعْجِلْ".
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟
قَالَ ﷺ
:"قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ،
فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ".
وما رواه عَبْدُاللَّهِ
بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، :"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ
يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا".
أخرجه أبو
داود في السنن (2/86رقم1524).
وقال مقبل
الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/662رقم864) :"هذا حديث صحيحٌ،
ورجاله رجال الصحيح".
كتبه :
أد. أحمد بن عمر بن
سالم بازمول
الأربعــــ16ــــــ محرم ــــــــــــــــ
1448هجري ــــــــاء