حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل في التحذير من الفتنة وإشعالها مع ذكر حديث ثابت يغني عنه

 

حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل

في التحذير من الفتنة وإشعالها

مع ذكر حديث ثابت يغني عنه

 

قال أنس بن مالك : قال رسول الله ﷺ :"الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها".

ذكره القزويني في التدوين في أخبار قزوين (1/291).

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (7/255رقم3258) :"منكر".

ما يغني عنه :

1- ما رواه الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ، وَلَمَنْ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا".

أخرجه أبو داود في السنن (4/102رقم4263).

وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (رقم4263).

غريب الحديث :

قوله ﷺ :"واهًا"؛ قال الخطابي في معالم السنن (4/342) :"واهاً : كلمة معناها التلهف. وقد يوضع أيضاً موضع الإعجاب بالشيء".

2- وما رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ ﷺ :"إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا". وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ !

قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ؟

فقَالَ ﷺ :"الْزَمْ بَيْتَكَ، وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ".

أخرجه أبو داود في السنن (4/124رقم4343).

وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود :"حسن صحيح".

غريب الحديث :

قوله ﷺ :"مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ"؛ أي: اختلطت عهودهم؛ يعني: لا يكون أمرهم مستقيمًا.

قوله ﷺ :"وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ"

يعني: الزم أمر نفسك، واحفظ نفسك ودينك، واترك الناس ولا تتبعهم.     انظر : المفاتيح في شرح المصابيح (5/361-362).

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الجمعة 1 شوال 1447هجري