أحاديث
ضعيفة مشتهرة في مواقع التواصل
في تفضيل التِّجَارَةِ عَلَى الزِرَاعَةِ، وَالصِنَاعَةِ
مع ذكر أحاديث ثابتة تُغني
عنها
1- عَنْ مَرْوَانَ
بْنِ سَالِمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ مرسلًا، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
ﷺ، فَقَالَ :"قُسِمَ الرِّزْقُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ،
تِسْعَةٌ فِي التِّجَارَةِ وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ".
أخرجه أبو
الشيخ الأصبهاني في العظمة (5/1636رقم1080).
وضعفه جدًا السيوطي
في اللآلئ المصنوعة (1/144).
وقال الألباني
في السلسلة الضعيفة والموضوعة (13/1136رقم6498) :"موضوع".
2- وعن نعيم بن
عبد الرحمن الأزدي مرسلًا يرفعه :"تسعة أعشار الرزق
في التجارة، والجزء الباقي في السابياء".
قال هُشيمٌ :”يعني
بالسابياء النتاج".
أخرجه أبو
عبيد في غريب الحديث (3/285رقم466).
وقال العراقي
في المغني عن حمل الأسفار (504) :"مرسل".
وقال الألباني
في السلسلة الضعيفة والموضوعة (7/412رقم3402) :"ضعيف".
3- وعن يحيى بن
جابر الطائي معضلًا عن النبي ﷺ :"تسعة أعشار الرزق
في التجارة والعشر في المواشي".
أخرجه سعيد بن
منصور كما في الجامع الصغير وزيادته (359رقم2434-الضعيف).
وضعفه
الألباني
في السلسلة الضعيفة والموضوعة (7/412).
وجاء الحديث بلفظ : الرزق عشرون بابًا
:
4- وعَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"الرِّزْقُ عِشْرُونَ بَابًا، فَتِسْعَةَ عَشَرَ بَابًا لِلتَّاجِرِ،
وَبَابٌ لِلصَّانِعِ بِيَدِهِ".
أخرجه ابن أبي
الدنيا في إصلاح المال (73رقم214).
وإسناده
ضعيف جدًا.
5- وعن أبي أمامة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :"الخير عشرة
أجزاء، أفضلها التجارة إذا أخذ الحق وأعطاه".
أخرجه الثعلبي
في التفسير (7/271رقم611)
وإسناده
ضعيف جدًا.
ما يغني عن الأحاديث الضعيفة :
ويغني عنه قوله تعالى âيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ
بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْá
قال السعدي في تيسير الكريم الرحمن (175)
:"أباح لهم أكلها بالتجارات والمكاسب الخالية من الموانع، المشتملة على الشروط
من التراضي وغيره".
وقوله تعالى âفَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا
فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَá
قال السعدي في تيسير الكريم الرحمن (863)
:"
âفَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِá لطلب
المكاسب والتجارات".
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رضي الله عنها :"لَقَدْ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ ﷺ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى، لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الظَّنِّ
بِرَسُولِ اللهِ ﷺ شُحُّهُ عَلَى نَصِيبَهِ مِنَ الشُّخُوصِ لِلتِّجَارَةِ، وَذَلِكَ
كَانَ لِإِعْجَابِهِمْ كَسْبَ التِّجَارَةِ وَحُبِّهِمْ لِلتِّجَارَةِ، وَلَمْ يَمْنَعْ
رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الشُّخُوصِ فِي تِجَارَتِهِ لِحُبِّهِ صُحْبَتَهُ
وَظَنِّهِ بِأَبِي بَكْرٍ، فَقَدْ كَانَ بِصُحْبَتِهِ مُعْجَبًا، لِاسْتِحْسَانِ رَسُولِ
اللهِ ﷺ لِلتِّجَارَةِ، وَإِعْجَابِهِ بِهَا".
أخرجه
الطبراني في المعجم الكبير (23/300رقم674).
وقال الألباني
في السلسلة الصحيحة (6/1036رقم2929) :"إسناد جيد".
عَنِ المِقْدَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ :"مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا
مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
أخرجه البخاري
في الصحيح (3/57رقم2072).
قال ابن هبيرة في الإفصاح عن معاني
الصحاح (8/10) :"هذا الحديث يدل على فضيلة العمل باليد، وأنها متقدمة على غيرها
من المحاسن".
وعن رَافِع بْن خَدِيجٍ رضي الله عنه،
قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ ﷺ :"عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ
مَبْرُورٍ".
أخرجه الإمام
أحمد في المسند (28/502رقم17265).
وقال الألباني
في السلسلة الصحيحة (2/159رقم607) :"صحيح".
وقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ".
أخرجه أبو
داود في السنن (3/288رقم3528).
وصححه الألباني في
صحيح سنن أبي داود.
قال شمس الحق في عون المعبود (9/323) في
قوله ﷺ :"مِنْ كَسْبِهِ" :"أَيِ
الْحَاصِلِ مِنْ وَجْهِهِ صِنَاعَةً أَوْ تِجَارَةً أَوْ زِرَاعَةً".
كتبه :
أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول
الجمعة : 8 ربيع
الأول 1448هجري