2- سلسلة الرواسي الشامخات بمعرفة ما ثبت في المعوذات

 

2- سلسلة الرواسي الشامخات بمعرفة ما ثبت في المعوذات

 

(3) قراءة المعوذات عند النوم

قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :"إنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ".

أخرجه البخاري في الصحيح (6/190رقم5017).

قال الألباني في السلسلة الصحيحة (7/282) :"في الحديث أن السنة أن ينفث في كفيه أولًا، ثم يقرأ، ثم يمسح، هذا ظاهر جدًا فيه".

سئل الألباني كما في سلسلة الهدى والنور (209/11-الشاملة) :"في حديث مسح النبي ﷺ لبدنه قبل النوم، ونفثه بعد قراءة المعوذات، هل مسحه على ثيابه أم من داخل الثياب ؟

فأجاب الألباني رحمه الله تعالى :"لا على بدنه بدون تكلف، إن كان شيء منه ظاهر فبها، وإلا على ثيابه".

 

(4) قراءة المعوذات رقية للمريض

 

قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :"إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا".

أخرجه البخاري في الصحيح (6/190رقم5016)، ومسلم في الصحيح (4/1723رقم2192).

وفي لفظ لمسلم قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ...".

تنبيه :

وردت السنة في قراءة المعوذات مع النفث والمسح في حالتين:

الحالة الأولى : عند النوم .

الحالة الثانية : عند رقية المريض .

وعليه فلا يشرع قراءة المعوذات مع المسح والنفث بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب كما نراه من بعض المصلين.

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الأربعاء : 13 صفر 1448هجري