حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل في فضل قول :"رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا". مع ذكر ما يغني عنه

 

حديث ضعيف مشتهر في مواقع التواصل

في فضل قول :"رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا".

مع ذكر ما يغني عنه

 

عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، خَادِمِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي ويُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/324رقم26541).

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (11/29رقم5020) :"ضعيف".

ما يغني عن الحديث :

1- ما رواه أبو سعيدِ الخدريَّ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله ﷺ :"مَنْ قال: رَضيتُ بالله رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَدِ رَسولًا، وَجَبَتْ له الجنَّةُ".

أخرجه أبو داود في السنن واللفظ له (2/635رقم1529).

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/654رقم334).

وأصله في صحيح مسلم (3/1501رقم1884).

2- وما رواه الْمُنَيْذِرُ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ :"مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، فَأَنَا الزَّعِيمُ لِآخُذَ بِيَدِهِ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ".

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (20/355رقم838).

وصححه لغيره الألباني في السلسلة الصحيحة (6/421رقم2686).

3- وما رواه سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ".

أخرجه مسلم في الصحيح (1/290رقم386).

4- ما رواه الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ :"ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا".

أخرجه مسلم في الصحيح (1/62رقم34).

تنبيه : يشرع قول رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا

1-        مطلقًا دون تحديد بوقت كما في الرواية الأولى .

2-         ويشرع قولها في الصباح كما في الرواية الثانية.

3-        ويشرع قولها حين يسمع المؤذن كما في الحديث الثالث.

4-         وفضلها : أن من قالها وجبت له الجنة. كما في الحديث الأول والثاني.

5-        وأن من قالها : غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ كما في الحديث الثالث.

6-         أن من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا ذاق طعم الإيمان.

وأما جعلها في أذكار الصباح والمساء ثلاث مرات؛ فلم يثبت.

وفضل قائلها : كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فلم يثبت.

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الجمعة  

ذو الـــ6ـــقعــــــ1447هـ ــــدة