أحاديث لا تثبت في التحذير من الفتن مع ذكر أحاديث ثابتة تغني عنها

 

أحاديث لا تثبت

في التحذير من الفتن

مع ذكر أحاديث ثابتة تغني عنها

 

1 – عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ".

أخرجه أبو داود في السنن (4/102رقم4265).

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (7/216رقم3229) :"ضعيف".

غريب الحديث :

قوله :"تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ"؛ قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (5/79) :"أي تستوعبهم هلاكًا".

2- عن أبي هريرة، أن رسولَ الله ﷺ قال :"ستكونُ فِتنةٌ صمَّاءُ بكمْاءُ عَمياءُ، مَنْ أشرَفَ لها استشرفَتْ له، وإشرافُ اللسانِ فيها كوقوع السيفِ".

أخرجه أبو داود في السنن (6/321رقم4264).

وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (479رقم3257) :"ضعيف".

غريب الحديث :

قوله :"مَنْ أشرَفَ لها استشرفَتْ له"؛ قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (2/462) :"أي من تطلع إليها، وتعرض لها، واتته فوقع فيها".

3- وعَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، فَإِنَّ اللِّسَانَ فِيهَا مِثْلُ وَقْعِ السَّيْفِ".

أخرجه ابن ماجه في السنن (رقم3968).

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (5/500رقم2479) :"ضعيف جدًا".

ويغني عن الأحاديث الضعيفة :

1- ما رواه أَبو هُرَيْرَةَ قال: قال النَّبِيُّ ﷺ :"وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقترَبَ! مِنْ فِتْنَةٍ عَمْياءَ صَمَّاء بَكْماء الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي وَيْلٌ للسَّاعي فِيهَا مِنَ اللَّهِ يَوْمَ القيامة".

أخرجه ابن حبان في الصحيح (9/383رقم6670).

وقال الألباني :"صحيح لغيره ـ وقد أخرجه الشيخان وغيرهما مُفرَّقاً دون جملة :"مِنْ فتنة عمياء صماء بكماء" ...".

2- وما رواه المقدادِ بن الأسود، قال: قال رسولُ الله ﷺ :"إن السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، إن السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، ولَمَن ابتُلِيَ فَصَبَرَ فواهًا".

أخرجه أبو داود في السنن (6/320رقم4263).

وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (2/666رقم975) :"هذا إسناد صحيح على شرط مسلم".

غريب الحديث :

قوله :"فواهًا"؛ قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (5/144) :"قيل: معنى هذه الكلمة التلهف. وقد توضع موضع الإعجاب بالشيء. يقال: واهًا له. وقد ترد بمعنى التوجع. وقيل: التوجع يقال فيه: آها".

3- وما رواه عبدُ الله بن عمرو: بينما نحنُ حولَ رسول الله ﷺ إذ ذَكَرَ الفتنة، فقال ﷺ :"إذا رأيتُم الناسَ قد مَرِجَتْ عُهودُهم، وخَفَّت أماناتهم، فكانوا هكذا" وشَبَّك بين أصابعه، قال: فقمتُ إليه فقلت: كيف أفعلُ عند ذلك -جعلني الله فداك-؟ قال: "الزَم بيتك، واملِك عليكَ لسانكَ، وخذ بما تعرِفُ، ودَع ما تنكِرُ، وعليك بأمر خاصَّة نفسِكَ، ودع عنك أمرَ العامَّة".

أخرجه أبو داود في السنن (رقم4343).

وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ رقم205).

غريب الحديث :

قوله :"مَرِجَتْ عُهودُهم"؛ قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (4/314) :"أي اختلطت".

4- وما رواه عِيَاض بْن غَنْمٍ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ :"مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ، فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ".

أخرجه أحمد في المسند (24/48رقم15333).

وقال الألباني في ظلال الجنة (2/521رقم1096) :"إسناده صحيح ..".

 

كتبه :

أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول

الأربعاء

الموافق 2 شعبان 1447هجري